QUEEN DODO👑
DODO
كبير المشرفين والمشرف العام علي المنتديات
طاقم الإدارة
المشرف العام
مشرف الدردشة
شاعر وأديب
مترجم قصص مصورة
أميرة سهوكة
فرفوشة سهوكة
دلوعة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
ناشر فضفضة
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
المخيم الصيفي – حلقة 29 : عمر كيستمع بعرض السحاق و كيحوي القحبات السخونات
عمر تمتع بمشاهدة مدام لبنى كتلحس و داعب جسم ايمان و منين جا وقت ايمان تعري لبنى مقدرش ميشدش فزبو و يبدا يدلكو و هو كيتفرج فأسخن فلم سحاق مباشرةَ ايمان حيت بغات تثير انتباه عمر كتر من لبنى شدات فبزلزلها و بدات كدلكهم على بزازل مدام لبنى السخونة و من بعد حكات لسانها و لحساتهم ليها و هبطات كتلحسها على طول كرشها حتى وصلات لبطونها و كانت كتشوف فيد عمر على زبو و هي كتلحسها بطريقة كلها سخونة اااه ااه و من بعد البنات بجوج مشا عريانين و كل وحدة نعسات فجهة من جسم عمر العريان و هبطو على بزو كلسحوه و يمصوه و يرضعوه و فاش كانت السنتهم كيتلاقاو فراس زبو كان كيشلقمو البنات بعضياتهم فبوسة قوية سخوونة ..
و من بعد قالت مدام لبنى ان الدور الأول ديالها على الزب و ايمان جلسات حداها فالناموسية و سمعات لأوامر مدام لبنى لي قالت ليها تداعب طبونها باش تبقى سخونة و بقات ايمان كتشوف فيهم فاش مدام لبنى طلعات فوق زب عمر بطبونها و هي كتطلق اسخن الأصوات ففف اااه ااايا اييياه اااه و منين تغرس زبو كلو فطبونها الحمر الكبير بدات كتركبو و ايمان كتحك طبونها و هي كتشوف فعمر كيتقطع من اللذة و مدام لنبى كتغنج و كتعصر بزازلها من قوة الشهوة اااه اااه ااه كات لحظة جنسية سخونة بامتياز كل واحد كان فعالم بوحدو و كل واحد كيتمتع بطريقة و منين شافت مدام لبنى ايمان سخونة و على اخرها قالت ليها طلع فوق عمر و تحس طبونها بالقرب من فمو .. ايمان معرفاتش علاش قالت ليه مدام لبنى دير هاكا و لكن نفذات و منين مدام لبنى قالت لعمر يبدا يلحس ضربها بحال الضو و بدات كتركب لسانو على شكل أمواج بطبونها هاد الوضعية بقاو فيها لمدة طويلة حتا ناضت مدام لبنى من فوق عمر و قالت إيمان حبيبة دابا نوبتك و كان واضح من أنفساها الهايجة و طريقة هضرتها أنها ممحونة و هايجة وف قمة لحظاتها دابا ..
عمر ناض من مكانو و هو يشد ايمان و حل ليها رجليها و منين شاف طبونها الوردي الصغير لي ولا متعود عليه دابا .. حذ زبو على شفراتها و بدا يدلكو عليها و من بعد مدام لبنى هبطات كتلحس فطبون ايمان و زبو فنفس الوقت كانت بارعة فإعطاء أقوة جنس فموي اااوه و شوية بشوبية بدا عمر كيقرب زبو لثقبة طبون ايمان حتى حبساتو مدام لبنى و قالت ليه لا لا أ عمري ما شي من تما و هي تقول لإيمان دير الوضعية لي علماتها و عمر كان سخون و غير كيشوف و منين ايمان جلسات فوضعية الكلبة على يديها و ركابيها و حلات رجليها حتى بانت ثقبة طيزها و من بعد مدام لبنى بزقات على ثقبة ايمان و دلكاتها ليها بصبعها الوصطاني و حسات بثقبتها كتنبض من المحنة و هي تقول ليه ها أنا وجدتها ليك أ حبي حويها حتا تشبع و لكن متنسانيش حتا أنا ..
عمر كان كيتسنا اللحظة لي يحوي فيها ايمان بفارغ الصبر و دابا اخيرا جاتو الفرصة يفرعها من ترمتها الضيقة و يكون أول واحد يوسعها ليها بزبو و لي زاد هيجو أن مدام لبنى غادا تكون كتفرج فيهم ااووه ..
يتبع ..
عمر تمتع بمشاهدة مدام لبنى كتلحس و داعب جسم ايمان و منين جا وقت ايمان تعري لبنى مقدرش ميشدش فزبو و يبدا يدلكو و هو كيتفرج فأسخن فلم سحاق مباشرةَ ايمان حيت بغات تثير انتباه عمر كتر من لبنى شدات فبزلزلها و بدات كدلكهم على بزازل مدام لبنى السخونة و من بعد حكات لسانها و لحساتهم ليها و هبطات كتلحسها على طول كرشها حتى وصلات لبطونها و كانت كتشوف فيد عمر على زبو و هي كتلحسها بطريقة كلها سخونة اااه ااه و من بعد البنات بجوج مشا عريانين و كل وحدة نعسات فجهة من جسم عمر العريان و هبطو على بزو كلسحوه و يمصوه و يرضعوه و فاش كانت السنتهم كيتلاقاو فراس زبو كان كيشلقمو البنات بعضياتهم فبوسة قوية سخوونة ..
و من بعد قالت مدام لبنى ان الدور الأول ديالها على الزب و ايمان جلسات حداها فالناموسية و سمعات لأوامر مدام لبنى لي قالت ليها تداعب طبونها باش تبقى سخونة و بقات ايمان كتشوف فيهم فاش مدام لبنى طلعات فوق زب عمر بطبونها و هي كتطلق اسخن الأصوات ففف اااه ااايا اييياه اااه و منين تغرس زبو كلو فطبونها الحمر الكبير بدات كتركبو و ايمان كتحك طبونها و هي كتشوف فعمر كيتقطع من اللذة و مدام لنبى كتغنج و كتعصر بزازلها من قوة الشهوة اااه اااه ااه كات لحظة جنسية سخونة بامتياز كل واحد كان فعالم بوحدو و كل واحد كيتمتع بطريقة و منين شافت مدام لبنى ايمان سخونة و على اخرها قالت ليها طلع فوق عمر و تحس طبونها بالقرب من فمو .. ايمان معرفاتش علاش قالت ليه مدام لبنى دير هاكا و لكن نفذات و منين مدام لبنى قالت لعمر يبدا يلحس ضربها بحال الضو و بدات كتركب لسانو على شكل أمواج بطبونها هاد الوضعية بقاو فيها لمدة طويلة حتا ناضت مدام لبنى من فوق عمر و قالت إيمان حبيبة دابا نوبتك و كان واضح من أنفساها الهايجة و طريقة هضرتها أنها ممحونة و هايجة وف قمة لحظاتها دابا ..
عمر ناض من مكانو و هو يشد ايمان و حل ليها رجليها و منين شاف طبونها الوردي الصغير لي ولا متعود عليه دابا .. حذ زبو على شفراتها و بدا يدلكو عليها و من بعد مدام لبنى هبطات كتلحس فطبون ايمان و زبو فنفس الوقت كانت بارعة فإعطاء أقوة جنس فموي اااوه و شوية بشوبية بدا عمر كيقرب زبو لثقبة طبون ايمان حتى حبساتو مدام لبنى و قالت ليه لا لا أ عمري ما شي من تما و هي تقول لإيمان دير الوضعية لي علماتها و عمر كان سخون و غير كيشوف و منين ايمان جلسات فوضعية الكلبة على يديها و ركابيها و حلات رجليها حتى بانت ثقبة طيزها و من بعد مدام لبنى بزقات على ثقبة ايمان و دلكاتها ليها بصبعها الوصطاني و حسات بثقبتها كتنبض من المحنة و هي تقول ليه ها أنا وجدتها ليك أ حبي حويها حتا تشبع و لكن متنسانيش حتا أنا ..
عمر كان كيتسنا اللحظة لي يحوي فيها ايمان بفارغ الصبر و دابا اخيرا جاتو الفرصة يفرعها من ترمتها الضيقة و يكون أول واحد يوسعها ليها بزبو و لي زاد هيجو أن مدام لبنى غادا تكون كتفرج فيهم ااووه ..
يتبع ..