أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
حين كان حبيبي ينيكني في الطيز كان يطفئ محنته فهو يحك زبه و يستمتع حتى يقذف حليبه اما انا فقد اشتعلت شهوتي اكثر فانا كنت اريد زبه في كسي لانه من حق ان استمتع بالجن و لكن لم يكن الامر ممكنا لاني ما زلت عذراء . و حبيبي اسمه جمال و كان يدرس معي في الجامعة و بعد التخرج بقينا نحب بعض و بسبب صعوبة المعيشة لم نتزوج و انا اخشى عليه من يضيع من بين يداي و اعرف ان فرصة الحصول على فتاة تمارس الجنس سهلة جدا و هو جميل و كل الفتيات تتربصن به و انا اريده لوحدي . و ذات يوم وجدت في هاتفه فيديوهات سكس ساخنة جدا و تظاهرت اني اعاتبه و الحقيقة اني كنت متفهمة للامر فهو شاب و اي شاب يحب رؤية الكس و البزاز خاصة اذا لم يكن متزوج و اخبرته اني ساغضب منه ان رايت فيديوهات مشابهة مرة اخرى و عرضت عليه ان نذهب في نزهة الى حديقة الحيوانات هكذا وجدت نفسي معه في مكان خاص فقط بالعشاق و الباحثين عن المتعة . و كنا نشاهد امامنا اشخاص مع صديقاتهم و هم يمارسون السكس و شعرت ان جمال سخن و يريد ان ينيكني و اختفين في مكان فيه اعشاب عالية و كثيفة و هكذا بدا حبيبي ينيكني و انا اريد ان يطفئ محنته و لم اكن اعلم انه سيسخنني اكثر
و فعلا ما ان بدا حبيبي ينيكني و يحك زبه بين ابراج و فلقات طيزي حتى ششعرت بحرارة كبيرة و انا واقفة و كان زبه ساخن جدا و سخنني معه و انا اسمع اهات حبيبي و لهيثه الجنسي الساخن و هو يحرك زبه الى الامام و الخلف . و كان حبيبي يدفع بقوة و يريد ادخال الزب في الفتحة لكن انا كنت واقفة و بما ان طيزي كبير و بارز و طول ما بين بداية الفلقتين و الفتحة حوالي خمسة عشر ينتيم فان زبه مع كل ما كان يدفع به من قوة لم يجاوز الراس فقط من كان يفتح طيزي و كنت انا احس ان راس زبه الساخن يفتح ثقب شرجي لكني لم اتالم . و كنت افكر فيه فقط و لكن شعرت ان كسيايضا سخن و هو بحاجة الى الزب حتى يريحه و تحرك الزب جعلني افكر في لو انه كان ينيك الكس و سخنت و كسي كان يطلق ماءه بقوة من الشهوة و حبيبي ينيكني من الطيز بقوة و يتاوه في اذني اه اه اح اح اح و يقبل رقبتي و زبه يدخل في طيزي بحرارة كبيرة و النيك ساخن جدا و ملتهب و انا في قمة التهابي
و اعتقدت للحظات ان ذلك الزب الجميل كان في كسي يمر بين الشفرتين و اصبحت احس بمتعة كبيرة و انا اتجاوب معه و لكن الحقيقة انه كان يستمتع و انا احترق من الشهوة و حبيبي ينيكني من الطيز بقوة و يشعل شهوتي . ثم تسارعت اهاته و ضربات الزب بقوة و اصبح زبه في طيزي متحرر و سريع الحركة و فجاة سحب زبه من طيزي و ظننت انه سيعدله لاتفاجئ حين التفتت اليه ان زبه كان يقذف المني و قطرات المني عالقة في الفتحة و ازدادت شهوتي اكثر لان حبيبي وصل الى ذروة اللذة و برد شهوته في حين انه اشعل شهوتي اكثر . و شعرت بندم شديد لانه ناكني و تركته ينيك من الطيز حيث لم تكن اي لذة بل زاد هيجاني اكثر لولا اني فرحت لحبيبي الذي متع زبه و اطفئ محنته و يومها كان حبيبي ينيكني و انا احترق م نالشهوة و الرغبة في الزب من الكس
و فعلا ما ان بدا حبيبي ينيكني و يحك زبه بين ابراج و فلقات طيزي حتى ششعرت بحرارة كبيرة و انا واقفة و كان زبه ساخن جدا و سخنني معه و انا اسمع اهات حبيبي و لهيثه الجنسي الساخن و هو يحرك زبه الى الامام و الخلف . و كان حبيبي يدفع بقوة و يريد ادخال الزب في الفتحة لكن انا كنت واقفة و بما ان طيزي كبير و بارز و طول ما بين بداية الفلقتين و الفتحة حوالي خمسة عشر ينتيم فان زبه مع كل ما كان يدفع به من قوة لم يجاوز الراس فقط من كان يفتح طيزي و كنت انا احس ان راس زبه الساخن يفتح ثقب شرجي لكني لم اتالم . و كنت افكر فيه فقط و لكن شعرت ان كسيايضا سخن و هو بحاجة الى الزب حتى يريحه و تحرك الزب جعلني افكر في لو انه كان ينيك الكس و سخنت و كسي كان يطلق ماءه بقوة من الشهوة و حبيبي ينيكني من الطيز بقوة و يتاوه في اذني اه اه اح اح اح و يقبل رقبتي و زبه يدخل في طيزي بحرارة كبيرة و النيك ساخن جدا و ملتهب و انا في قمة التهابي
و اعتقدت للحظات ان ذلك الزب الجميل كان في كسي يمر بين الشفرتين و اصبحت احس بمتعة كبيرة و انا اتجاوب معه و لكن الحقيقة انه كان يستمتع و انا احترق من الشهوة و حبيبي ينيكني من الطيز بقوة و يشعل شهوتي . ثم تسارعت اهاته و ضربات الزب بقوة و اصبح زبه في طيزي متحرر و سريع الحركة و فجاة سحب زبه من طيزي و ظننت انه سيعدله لاتفاجئ حين التفتت اليه ان زبه كان يقذف المني و قطرات المني عالقة في الفتحة و ازدادت شهوتي اكثر لان حبيبي وصل الى ذروة اللذة و برد شهوته في حين انه اشعل شهوتي اكثر . و شعرت بندم شديد لانه ناكني و تركته ينيك من الطيز حيث لم تكن اي لذة بل زاد هيجاني اكثر لولا اني فرحت لحبيبي الذي متع زبه و اطفئ محنته و يومها كان حبيبي ينيكني و انا احترق م نالشهوة و الرغبة في الزب من الكس