أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
كانت اول نيكة امراسها في حياتي و كان كسها ساخن جدا و لذيذ و لكم ان تتخيلوا تلك اللذة و الحرارة التي حصلت عليها و انا انيكها و الامور حدثت عن طريق الصدفة و لم اكن اخطط لها ابدا و مع امراة خبيرة جدا تمارس الدعارة في الطريق . و اعرفكم بنفسي في البداية انا شاب عمري اثنان و ثلاثون سنة و غير متزوج و لا املك اي صديقة و حتى مغامراتي السابقة كانت لي تجارب محتشمة جدا في الجنس و لم يسبق لي ان ادخلت زبي في الكس ابدا و كل ما كنت اقوم به هو افراغ شهوتي عبر الاستمناء فقط اثناء مشاهدة مواقع السكس او الافلام الجنسية و في تجاربي القليلة اتذكر مرة واحدة فقط كنت مع فتاة و نكتها فوق الثياب و قذفت شهوتي في ملابسي و لذلك ظلت رغبة النيك و اشتهاء الكس تراودني في كل مرة خاصة اذا قابلت امراة جميلة و تلبس ملابس مثيرة . في ذلك اليوم كنت في طريقي الى احد الاصدقاء و لما وصلت الى حيهم وجدت امراة كانت تبدو في الاربعينات من عمرها و ترتدي **** اسود و هي تملك طيز كبير و لما مررت عليها لم تنزع نظراتها علي و انا نظرت اليها و هكذا وقفت امامها و انا انظر اليها و كنت اريد ان اقدم لها المساعدة اذا كانت تحتاج شيء ولم اظن انها تمارس الدعارة و ان كسها ساخن و لذيذ
و قبل ان اتكلم معها تبسمت و قالت هل اعجبتك و اجبتها بنعم و انا مندهش منها ثم قالت ما عليك سوى ب …. و هي تقصد قيمة المال و انا لم اصدق بان هناك امكانية لممارسة الجنس و سالتها لكن اين فاجابتني هناك و كان هناك في اقصى الطريق بيت متواضع و لم اكن اعلم انها تسكن هناك و كنا في طريق بعيد عن الاحياء الشعبية وسط المزارع و حاولت تخفيض القيمة لكنها اصرت . و من شدة الشهوة قبلت و تبعتها و انا اتسائل كيف تكون لذتي و هل كسها ساخن كما كنت اسمع وهي جسمها مثير حتى وصلنا و ادخلتني الى البيت و رفعت ملابسها لاراها عارية كما ولدتها امها و اصبح قلبي ينبض بقوة و لاول مرة امراة امامي عارية و كسها محلوق و ابيض و بزازها بارزة و حلماتها كبيرة جدا . و اخرجت انا زبي و كان منتصب طبعا و كبير جدا و حتى هي اعجبها زبي و قلت ممممممم زبك كبير و جميل و لمسته و يدها دافئة جدا و انا هجت ثم بدات اقبلها و بسرعة قربت زبي من الكس و نحن واقفين و كان كسها ساخن جدا حتى قبل ان ادخل فيه زبي
ثم فتحت لها رجليها و رفعتها قليلا و هي تحضنني و تلف ساقيها على ظهري و ادخلت زبي في كسها و لكن رغم المتعة كانت ثقيلة جدا و لم استطع ان احملها لمدة طويلة فانا ضعيف نوعا ما في بنيتي و هي ممتلئة الجسم . ثم جلست على الكرسي و فتحت رجلاي و جاءت الى حجري و وقعت بكسها فوق زبي و كان كسها ساخن جدا و ادخلت زبي الى الخصيتين فيه و كنت انيك و استمتع بكل لذة و شهوة و انا اقبلاه و الحس فمها و رقبتها و هي تتجاوب معي و تتحسس ظهري و تصعد و تنزل فوق زبي و تهتز بحرارة و قوة لانها خبيرة في السكس . و اكثر ما اعجبني اضافة الى حرارة الكس و لذته هو حين كنت المس الطيز الذي كان كله نعومة و حنان و انا العب بالفلقتين و احركهما باصابعي و اتنعم بتلك المتعة الكبيرة و زبي في رحمها و كسها ساخن جدا و ناعم حتى اوصلتني الى لحظة الانفجار الجنسي و كانت قد اشترطت علي الا اقذف في كسها و كنت اريد ان اخدعها و اقذف في داخل الكس . و لم اكن اعلم ان تلك المراة تملك من الخبرة الى درجة انها تفطنت لي حين كنت ساقذف و انا اتاوه اه اه اه و اعتصر باللذة
و قامت بسرعة من فوق زبي و امسكته بيدها و بدات تفركه و انا كنت اغمض عيني و امدد ساقاي و انا جالس و زبي قد وقف الى بطني و هي تحلبه و تخرج ماء شهوتي و انا مستمتع و اشعر بحليبي يخرج باحلى حرارة و لذة . ثم انتهى زبي من كب الحليب و هنا قامت وامسكت منشفة و بدات تمسح بها يدها و بعد ذلك رمتها فوق بطني لامسحه و يومها احسست اني رجل و ادركت ان الحل الوحيد هو الزواج و اتمنى ان اجد امراة كسها ساخن و تكون جميلة
و قبل ان اتكلم معها تبسمت و قالت هل اعجبتك و اجبتها بنعم و انا مندهش منها ثم قالت ما عليك سوى ب …. و هي تقصد قيمة المال و انا لم اصدق بان هناك امكانية لممارسة الجنس و سالتها لكن اين فاجابتني هناك و كان هناك في اقصى الطريق بيت متواضع و لم اكن اعلم انها تسكن هناك و كنا في طريق بعيد عن الاحياء الشعبية وسط المزارع و حاولت تخفيض القيمة لكنها اصرت . و من شدة الشهوة قبلت و تبعتها و انا اتسائل كيف تكون لذتي و هل كسها ساخن كما كنت اسمع وهي جسمها مثير حتى وصلنا و ادخلتني الى البيت و رفعت ملابسها لاراها عارية كما ولدتها امها و اصبح قلبي ينبض بقوة و لاول مرة امراة امامي عارية و كسها محلوق و ابيض و بزازها بارزة و حلماتها كبيرة جدا . و اخرجت انا زبي و كان منتصب طبعا و كبير جدا و حتى هي اعجبها زبي و قلت ممممممم زبك كبير و جميل و لمسته و يدها دافئة جدا و انا هجت ثم بدات اقبلها و بسرعة قربت زبي من الكس و نحن واقفين و كان كسها ساخن جدا حتى قبل ان ادخل فيه زبي
ثم فتحت لها رجليها و رفعتها قليلا و هي تحضنني و تلف ساقيها على ظهري و ادخلت زبي في كسها و لكن رغم المتعة كانت ثقيلة جدا و لم استطع ان احملها لمدة طويلة فانا ضعيف نوعا ما في بنيتي و هي ممتلئة الجسم . ثم جلست على الكرسي و فتحت رجلاي و جاءت الى حجري و وقعت بكسها فوق زبي و كان كسها ساخن جدا و ادخلت زبي الى الخصيتين فيه و كنت انيك و استمتع بكل لذة و شهوة و انا اقبلاه و الحس فمها و رقبتها و هي تتجاوب معي و تتحسس ظهري و تصعد و تنزل فوق زبي و تهتز بحرارة و قوة لانها خبيرة في السكس . و اكثر ما اعجبني اضافة الى حرارة الكس و لذته هو حين كنت المس الطيز الذي كان كله نعومة و حنان و انا العب بالفلقتين و احركهما باصابعي و اتنعم بتلك المتعة الكبيرة و زبي في رحمها و كسها ساخن جدا و ناعم حتى اوصلتني الى لحظة الانفجار الجنسي و كانت قد اشترطت علي الا اقذف في كسها و كنت اريد ان اخدعها و اقذف في داخل الكس . و لم اكن اعلم ان تلك المراة تملك من الخبرة الى درجة انها تفطنت لي حين كنت ساقذف و انا اتاوه اه اه اه و اعتصر باللذة
و قامت بسرعة من فوق زبي و امسكته بيدها و بدات تفركه و انا كنت اغمض عيني و امدد ساقاي و انا جالس و زبي قد وقف الى بطني و هي تحلبه و تخرج ماء شهوتي و انا مستمتع و اشعر بحليبي يخرج باحلى حرارة و لذة . ثم انتهى زبي من كب الحليب و هنا قامت وامسكت منشفة و بدات تمسح بها يدها و بعد ذلك رمتها فوق بطني لامسحه و يومها احسست اني رجل و ادركت ان الحل الوحيد هو الزواج و اتمنى ان اجد امراة كسها ساخن و تكون جميلة