أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
كنت اتالم بشدة حين كان فواز ينيكني في طيزي و يدخل زبه الكبير اذلي احسست انه احرق طيزي في الفتحة و انا احببته وظل في كل مرة يحدثني فيها يدخل سيرة النيك و الجنس في حكايتنا و يخربني ان الحب يجب ان يكتمل بالنيك و السكس . و انا كنت اخاف من هذه القصص لانني غير متزوجة و عذراء و اخاف ان يعرف اهلي اني امارس الجنس فيقتلونني و كنت في معادلة صعبة جدا بين الحب مع فواز و بين الخوف من الاهل و هو في كل مرة يحاول اقناعي بان هناك طريقة جميلة في النيك و هي من الخلف حيث يستحيل على اي احد ان يشك في الامر و انا كنت متحمسة للفكرة و لكن خافة نوعا ما
و صرت افكر كثيرا في عرض فواز و انا اتخيل كيف يمكن للزب ان يدخل في طيزي الضيق و احيانا احاول ادخال اصبعي و لكن اجد صعوبة في الامر و لكن فواز في التلفون يخبرني انه يستطيع ان ينيكني في طيزي بكل سهولة حتى سخنني و جرني الى ترجيب المغامرة . في ذلك اليوم رافقته الى بيته و كان لوحده و دخلت و كنت معتادة على الذهاب الى بيتهم و لكن بوجود اهله فهو يسكن قريب من بيتنا و لما دخلنا كان فواز يقبلني و يسخنني حتى احسست ان كسي هاج و سخن و سالني ان كنت اريد ان ارى زبه فضحكت و قلت نعم و لما اخرج زبه انصدمت و لم اصدق ذلك الحجم و تسالت كيف يمكن ان ينيكني في طيزي
نعم كنت اتسائل اين يضع كل ذلك الزب و بدا يطلب مني ان المس له زبه واتحسس عليه و ان انفذ ثم لمسني في المؤخرة و كان فواز هائج جدا ثم طلب مني ان ادور و عرفت انه يريد ان ينيكني في طيزي بذلك الزب الكبير المخيف . و بدا فواز يمسح زبه الذي كان دافئ و حار جدا في فتحتي بين الفلقات و انا املك فلقتي طيز كبيرتين و جميلتين جدا و طيزي بارز و سخنت من اول ما لمس الزب مؤخرتي و بدا فواز يبصق على زبه الذي احسست به لزج جدا و الراس بدا يدق الفتحة و هو يريد الدخول بكل قوة و حرارة و انا احاول ان ارخي طيزي اكثر حتى اقبل ذلك الزب و هو ينيكني في طيزي بكل حرارة
و حين علق الراس في فتحتي احسست بالم كبير جدا و كان الراس ضخم و فتحته ضيقة جدا و فواز كان ينيكني بلطف و رفق و لكن حن سخن صار يدفع زبه بقوة في فتحتي و انا اتالم و احس بحرقة كبيرة في فتحتي و هو يدخل زبه و يلهث ه اه اه اح اح اح . و اان كنت اتالم اي اي اي ارجوك اخرجه انت تؤلمني اه اح اح اح و هو لم يكنيسمع كلامي بل كان يدخل فقط و يدفع و الشهوة اشتعلت في زبه و هو ينيكني في طيزي اسخن نيك
و صرت افكر كثيرا في عرض فواز و انا اتخيل كيف يمكن للزب ان يدخل في طيزي الضيق و احيانا احاول ادخال اصبعي و لكن اجد صعوبة في الامر و لكن فواز في التلفون يخبرني انه يستطيع ان ينيكني في طيزي بكل سهولة حتى سخنني و جرني الى ترجيب المغامرة . في ذلك اليوم رافقته الى بيته و كان لوحده و دخلت و كنت معتادة على الذهاب الى بيتهم و لكن بوجود اهله فهو يسكن قريب من بيتنا و لما دخلنا كان فواز يقبلني و يسخنني حتى احسست ان كسي هاج و سخن و سالني ان كنت اريد ان ارى زبه فضحكت و قلت نعم و لما اخرج زبه انصدمت و لم اصدق ذلك الحجم و تسالت كيف يمكن ان ينيكني في طيزي
نعم كنت اتسائل اين يضع كل ذلك الزب و بدا يطلب مني ان المس له زبه واتحسس عليه و ان انفذ ثم لمسني في المؤخرة و كان فواز هائج جدا ثم طلب مني ان ادور و عرفت انه يريد ان ينيكني في طيزي بذلك الزب الكبير المخيف . و بدا فواز يمسح زبه الذي كان دافئ و حار جدا في فتحتي بين الفلقات و انا املك فلقتي طيز كبيرتين و جميلتين جدا و طيزي بارز و سخنت من اول ما لمس الزب مؤخرتي و بدا فواز يبصق على زبه الذي احسست به لزج جدا و الراس بدا يدق الفتحة و هو يريد الدخول بكل قوة و حرارة و انا احاول ان ارخي طيزي اكثر حتى اقبل ذلك الزب و هو ينيكني في طيزي بكل حرارة
و حين علق الراس في فتحتي احسست بالم كبير جدا و كان الراس ضخم و فتحته ضيقة جدا و فواز كان ينيكني بلطف و رفق و لكن حن سخن صار يدفع زبه بقوة في فتحتي و انا اتالم و احس بحرقة كبيرة في فتحتي و هو يدخل زبه و يلهث ه اه اه اح اح اح . و اان كنت اتالم اي اي اي ارجوك اخرجه انت تؤلمني اه اح اح اح و هو لم يكنيسمع كلامي بل كان يدخل فقط و يدفع و الشهوة اشتعلت في زبه و هو ينيكني في طيزي اسخن نيك