QUEEN DODO👑
DODO
كبير المشرفين والمشرف العام علي المنتديات
طاقم الإدارة
المشرف العام
مشرف الدردشة
شاعر وأديب
مترجم قصص مصورة
أميرة سهوكة
فرفوشة سهوكة
دلوعة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
ناشر فضفضة
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
المخيم الصيفي – حلقة 20 : عمر كيتلقا بمدام منى من بعد اسابيع ديال البعاد
عمر دوز ليلة مكتنساش مع ايمان و كان موحش تقبتها الضيقة و كيفاش كتغوت و كتغنج منين كان داخل فيها و كيحويها و حتا كان صافي مقرر فين غادي دوز ليلتو و لكن من الصباح و ميساجات من مدام لبنى كيوصلوه كتقول ليه علاش مبقاش كيجي لعندها وراه توحشاتو و بشوية بشوية بداو الميساجات كيكثارو و كتقول ليه الا مجتيش هاد الليلة لعندي فالبيت غادي انا نجي لعندك و لي بغا يوقع يوقع و هو يصيفط ليها ميساج قال ليها صافي ليلة نتلاقاو كيما العادة و النهار كلو كان كيحاول يتفادا ايمان باش متقولش ليه يجي عندها اليوم حيت معندوش كيدير و فاش تصلات بيه مع الوحدة ديال الليل قال ليها بلي هو مشغول و ميقدرش يجي و واعدها بليلة اخرى يجي لعندها و فاش قطع معاها التيلقون مشا لبس و تسلل كيما العادة باش يمشي لبيت مدام لبنى ..
لقاها مستلقية عراينة فوق الناموسية و كداعب بزازلها لي كانو كبار فحال الكراة و منين شافتو لوحات راسها فحضنو و قالت ليه و هي كتبوسو عمر توحشتك بزااف موااه علاش تعطلتي موااه .. هو مكانش متحمس كيما العادة و هي تبدى تغويه و كتقول ليه انا عارفة بلي شدات عينيك شي بنت برهوشة و لكن حتا وحدة متقدر تعطيك هاداكشي لي نقدر نعطيك انا هو زبو بدا يقوم و حط يديه على وسطها و قال ليها حتا انا توحشتك و فكر فراسو بلي توحش طبونها و ترمتها بالخصوص و بدا كيفلورطي معاها و هي كتحيد ليه حوايجو و منين ولا عريان حطات يديها على صدرو و دفعاتو حتى تمدد و بدات كتشوف فيه بنظرات كلها شراسة بحال شي قطيطة بغا تهجم و هي تطلع من فوقو دايرة و بدات كتحك طبونها على صدرو حتى قوم ليه زبو و من بعد قرببات حتى ولا طبونها الحمر الكبير من فوق فمو و هي هبطات راسها حتى ولا فمها على زبو و عمر عرف بلي دابا هو فوضعي 69 سخونة معاها و هاد الوضعية شحال تمنى يجربها مع مرا و يمتعو بعض بطريقة شفوية حتى يوصلو بعضياتهم لاهيج المتعة الجنسية دياله عمر مصمص الشفرات ديالها بين شفايفو و لحسهم ليها حتى سخنات و هي كان زبو ففمها كتحوي راسها بيه و كدخلو لحنكها و لحلقها ..
فالوقت لي كان عمر ملهي كيمص و يحك لمدام لبنى طبونها بسرعة و كيخليها تقرب للرعشة مع كل لعقة و لمسة منو هي كانت ملهية مع زبو لي شداتو ليه دابا بين قبضة يديها و بدأت تدعكو و تحلبو ليه ااه اااه ااه اها هاه اه كان كل واحد ملهي فالمتعة ديالو و مقدروش يبحسو من التأوهات ااه اااه اااه اهمم ااه و فأخر ثواني كانت يد عمر و يد مدام لبنى كيتحركو بطريقة سريعة بزاف على الأعضاء الجنسية ديالهم و هادشي خلا غواتهم يزيد و ريحة السكس تكاترت و فجأة قذف عمر على فم مدام لبنى و هي نزلات حتى كان طبونها كيقفز بين يدو و بقات كتلحس المني ديالو و كتنضف زبو بلسانها حتى ارتخى تماما و هي كانت كتلهث و قبل متنوض من فوق عمر حسات بيه كيبوسها من ثقبة طبونها و كانت باقة مسالات منو لهاد الليلة حيت توحشاتو بزااف ..
…يتبع
عمر دوز ليلة مكتنساش مع ايمان و كان موحش تقبتها الضيقة و كيفاش كتغوت و كتغنج منين كان داخل فيها و كيحويها و حتا كان صافي مقرر فين غادي دوز ليلتو و لكن من الصباح و ميساجات من مدام لبنى كيوصلوه كتقول ليه علاش مبقاش كيجي لعندها وراه توحشاتو و بشوية بشوية بداو الميساجات كيكثارو و كتقول ليه الا مجتيش هاد الليلة لعندي فالبيت غادي انا نجي لعندك و لي بغا يوقع يوقع و هو يصيفط ليها ميساج قال ليها صافي ليلة نتلاقاو كيما العادة و النهار كلو كان كيحاول يتفادا ايمان باش متقولش ليه يجي عندها اليوم حيت معندوش كيدير و فاش تصلات بيه مع الوحدة ديال الليل قال ليها بلي هو مشغول و ميقدرش يجي و واعدها بليلة اخرى يجي لعندها و فاش قطع معاها التيلقون مشا لبس و تسلل كيما العادة باش يمشي لبيت مدام لبنى ..
لقاها مستلقية عراينة فوق الناموسية و كداعب بزازلها لي كانو كبار فحال الكراة و منين شافتو لوحات راسها فحضنو و قالت ليه و هي كتبوسو عمر توحشتك بزااف موااه علاش تعطلتي موااه .. هو مكانش متحمس كيما العادة و هي تبدى تغويه و كتقول ليه انا عارفة بلي شدات عينيك شي بنت برهوشة و لكن حتا وحدة متقدر تعطيك هاداكشي لي نقدر نعطيك انا هو زبو بدا يقوم و حط يديه على وسطها و قال ليها حتا انا توحشتك و فكر فراسو بلي توحش طبونها و ترمتها بالخصوص و بدا كيفلورطي معاها و هي كتحيد ليه حوايجو و منين ولا عريان حطات يديها على صدرو و دفعاتو حتى تمدد و بدات كتشوف فيه بنظرات كلها شراسة بحال شي قطيطة بغا تهجم و هي تطلع من فوقو دايرة و بدات كتحك طبونها على صدرو حتى قوم ليه زبو و من بعد قرببات حتى ولا طبونها الحمر الكبير من فوق فمو و هي هبطات راسها حتى ولا فمها على زبو و عمر عرف بلي دابا هو فوضعي 69 سخونة معاها و هاد الوضعية شحال تمنى يجربها مع مرا و يمتعو بعض بطريقة شفوية حتى يوصلو بعضياتهم لاهيج المتعة الجنسية دياله عمر مصمص الشفرات ديالها بين شفايفو و لحسهم ليها حتى سخنات و هي كان زبو ففمها كتحوي راسها بيه و كدخلو لحنكها و لحلقها ..
فالوقت لي كان عمر ملهي كيمص و يحك لمدام لبنى طبونها بسرعة و كيخليها تقرب للرعشة مع كل لعقة و لمسة منو هي كانت ملهية مع زبو لي شداتو ليه دابا بين قبضة يديها و بدأت تدعكو و تحلبو ليه ااه اااه ااه اها هاه اه كان كل واحد ملهي فالمتعة ديالو و مقدروش يبحسو من التأوهات ااه اااه اااه اهمم ااه و فأخر ثواني كانت يد عمر و يد مدام لبنى كيتحركو بطريقة سريعة بزاف على الأعضاء الجنسية ديالهم و هادشي خلا غواتهم يزيد و ريحة السكس تكاترت و فجأة قذف عمر على فم مدام لبنى و هي نزلات حتى كان طبونها كيقفز بين يدو و بقات كتلحس المني ديالو و كتنضف زبو بلسانها حتى ارتخى تماما و هي كانت كتلهث و قبل متنوض من فوق عمر حسات بيه كيبوسها من ثقبة طبونها و كانت باقة مسالات منو لهاد الليلة حيت توحشاتو بزااف ..
…يتبع