أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
رغم اني لم امارس الجنس الا اني احبه و قد عشت تلصص مثير جدا حدث بين ابي و امي و كنت شاهدة على الجماع بينهما من بدايته الى نهايته و من خلال الاهات و تلك الطريقة الساخنة ادركت ان النيك جميل و الجنس ممتع . أتذكر اننا ذهبنا انا و ابي و امي في سفر الى مدينة ساحلية في تونس جميلة جدا و كنت وقتها فتاة مراهقة عمري حوالي ثمانية عشر سنة و امي عمرها حوالي خمسة و أربعون و ابي في الخمسين و اخترنا فندق يطل على البحر و لكن كانت فيه غرفة واحدة فقط فيها ثلاث اسرة و حمام و كان سرير منفصل عن سرير ابي و امي و حتى مها اختارا سرير منفصل لانه من غير المعقول ان يناما في أحضان بعضهما امامي . و مرت الليلة الأولى بطريقة جميلة حيث خرجنا و تنزهنا و قمنا بجولة الى الشاطئ و في المساء شعرت بتعب شديد و اخبرتهما اني اريد ان انام و ذهبت الى سرير و استلقيت فيه و انا متعبة و فعلا احسست اني اريد ان انام لكني كنت اسمعهما يتحدثان و يتهامسان و مما سمعته هو حين قال لها ابي ان البنت قد نامت اريد ان نستمتع فانا لأول مرة انام معك في مكان غير غرفتنا و كان رد امي سريعا حيث قالت له هل انت جاد
ثم لم يمنحها ابي حتى تعطي رايها و هجم عليها و انا فتحت عيني قليلا لاجده واقف امامها يقبلها و يرفع لها حمالة الصدر حتى اخرج لها بزازها و انا في تلصص مثير جدا انظر و مستغربة حيث ابي ينيك امي امامي و يظن اني نائمة . و كان صدر امي جميل و اكبر من صدري و حلمتها حمراء داكنة و ابي ظل يرضع و امي فتحت له سحاب بنطلونه و أخرجت زبه الذي كان احمر اللون و كبير جدا حيث لم تكن تقدر على لف يدها عليه و من دون ان يطلب منها بدات ترضع زبه و هي جاثية على ركبتها حيث كانت امي تمص بطريقة ساخنة و جميلة زب ابي الذي اكن متمدد جدا و طويل . ثم جلس ابي وجلست امي في حجره و احتضنته و كان كسها على زبه حيث ادخله و كنت أرى تحت كسها خصيتي ابي الكبيرتين و ابي يلعب بطيز امي الأبيض و في تلك اللحظة شعرت بالشهوة و الرغبة الساخنة و تمحنت عليهما و بدات امي تصعد وتنزل فوق زب ابي حيث كان يخرج قليلا و يدخل كاملا في كسها بطريقة ساخنة و انا في تلصص مثير جدا من دون ان يشعرا بالامر و قد اعجبني ابي اكثر لانني فتاة و اميل الى زبه المتدلي المتمدد في كس امي
و سخنت امي و حاولت ان ترفع اهاتها فاغلق لها ابي فمها بقوة و قال لها تفضحينا فتصحو البنت و كدت اضحك لحظتها و انا في تلصص ساخن عليهما و هما يظنان اني نائمة ثم قام ابي ورفع معه امي دون ان يخرج زبه من كسها و طلب منها ان تتمدد على بطنها و جاء من خلفها و ادخل زبه و صرت أرى طيز ابي التي كانت كثيفة الشعر و هو يدخل و يخرج زبه بكل قوة . ثم سخن ابي اكثر و صار يدخل و يخرج الزب بكل قوة في كس امي التي كانت اهاتها تخرج رغما عنها رغم انه كان يمنعها و يكتم لها أنفاسها بطريقة قوية و حتى دخول و خروج زبه كان مصحوبا بصوت قوي زيط زيط طخطخطخ و فخذي ابي ترتطم مع فخذي امي الطريتين و فتحت عيني اكثر و انا أرى النيك الجميل في تلصص مثير و ساخن لانهما لم يكونا يقابلانني لحظتها و ابي ذائب ينيك بكل قوته . و وصلنا الى جمل لحظة رايتها في حياتي حيث شعرت معها بالرغبة و التقزز في وقت واحد و هي حين رايت ابي يخرج زبه و يضعه في فم امي و لم اصدق ما الذي حدث لحظتها
في تلك اللحظة رايت زب ابي يخرج سائل يشبه الحليب على شكل متقطع و متدفق و امي تلحسه و لم اكن اعرف انه المني و لكن منظره كان مقززا جدا و في نفس الوقت شهي و جميل . اما امي فكانت تلحسه و تمصه و هي تبدو انها معتادة على لحس حليب ابي و بسرعة اخفى ابي زبه و لبس ثيابه و نظر في جهتي فوجدني مغمضة العينين اتظاهر اني نائمة و هو لا يدري اني رايته ينيك امي و عشت تلصص مثير عليهما دون ان يشعرا و لكن امي بقيت عارية تماما مستلقية غير ابهة بي
ثم لم يمنحها ابي حتى تعطي رايها و هجم عليها و انا فتحت عيني قليلا لاجده واقف امامها يقبلها و يرفع لها حمالة الصدر حتى اخرج لها بزازها و انا في تلصص مثير جدا انظر و مستغربة حيث ابي ينيك امي امامي و يظن اني نائمة . و كان صدر امي جميل و اكبر من صدري و حلمتها حمراء داكنة و ابي ظل يرضع و امي فتحت له سحاب بنطلونه و أخرجت زبه الذي كان احمر اللون و كبير جدا حيث لم تكن تقدر على لف يدها عليه و من دون ان يطلب منها بدات ترضع زبه و هي جاثية على ركبتها حيث كانت امي تمص بطريقة ساخنة و جميلة زب ابي الذي اكن متمدد جدا و طويل . ثم جلس ابي وجلست امي في حجره و احتضنته و كان كسها على زبه حيث ادخله و كنت أرى تحت كسها خصيتي ابي الكبيرتين و ابي يلعب بطيز امي الأبيض و في تلك اللحظة شعرت بالشهوة و الرغبة الساخنة و تمحنت عليهما و بدات امي تصعد وتنزل فوق زب ابي حيث كان يخرج قليلا و يدخل كاملا في كسها بطريقة ساخنة و انا في تلصص مثير جدا من دون ان يشعرا بالامر و قد اعجبني ابي اكثر لانني فتاة و اميل الى زبه المتدلي المتمدد في كس امي
و سخنت امي و حاولت ان ترفع اهاتها فاغلق لها ابي فمها بقوة و قال لها تفضحينا فتصحو البنت و كدت اضحك لحظتها و انا في تلصص ساخن عليهما و هما يظنان اني نائمة ثم قام ابي ورفع معه امي دون ان يخرج زبه من كسها و طلب منها ان تتمدد على بطنها و جاء من خلفها و ادخل زبه و صرت أرى طيز ابي التي كانت كثيفة الشعر و هو يدخل و يخرج زبه بكل قوة . ثم سخن ابي اكثر و صار يدخل و يخرج الزب بكل قوة في كس امي التي كانت اهاتها تخرج رغما عنها رغم انه كان يمنعها و يكتم لها أنفاسها بطريقة قوية و حتى دخول و خروج زبه كان مصحوبا بصوت قوي زيط زيط طخطخطخ و فخذي ابي ترتطم مع فخذي امي الطريتين و فتحت عيني اكثر و انا أرى النيك الجميل في تلصص مثير و ساخن لانهما لم يكونا يقابلانني لحظتها و ابي ذائب ينيك بكل قوته . و وصلنا الى جمل لحظة رايتها في حياتي حيث شعرت معها بالرغبة و التقزز في وقت واحد و هي حين رايت ابي يخرج زبه و يضعه في فم امي و لم اصدق ما الذي حدث لحظتها
في تلك اللحظة رايت زب ابي يخرج سائل يشبه الحليب على شكل متقطع و متدفق و امي تلحسه و لم اكن اعرف انه المني و لكن منظره كان مقززا جدا و في نفس الوقت شهي و جميل . اما امي فكانت تلحسه و تمصه و هي تبدو انها معتادة على لحس حليب ابي و بسرعة اخفى ابي زبه و لبس ثيابه و نظر في جهتي فوجدني مغمضة العينين اتظاهر اني نائمة و هو لا يدري اني رايته ينيك امي و عشت تلصص مثير عليهما دون ان يشعرا و لكن امي بقيت عارية تماما مستلقية غير ابهة بي