أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
ربما لا يعرف حلاوة السكس و لا يفهم معناها الا من جربها و ذاق الكس لان النيك لا يمكن مقارنته ابدا بممارسة الاستمناء حتى و ان كان المستمني يغلي من الشهوة و هو يرى فليم ساخن او ينظر الى جسم مثير و لا يوجد اجمل من تلك اللحظة التي يمر فيها الزب في نفس الكس الساخن .. و ساحكي لكم عن ترجبتي مع تلك المراة التي نكتها مقابل المال و كانت اول مرة انيك و فهمت لماذا الناس تدفع اموال احيانا نكون كبيرة مقابل نزوة عابرة تنتهي في مدة زمنية قصيرة و السبب هو ان ان لذة النيك و السكس تستحق ان ندفع فهيا اي شيء . قبل ان انيك لاول مرة كان حلمي هو ان انيك امراة و خاصة لما ارى افلام السكس و ارى الابطال يستمتعون و ازبارهم تتمتع بالكس والطيز و الفم الذي يمص و عبثا حاولت لكن دون جدوى فقد اقمت علاقات مع عدة فتيات و لكن كلهن لا يقبلن السكس و حتى لما اعرض على واحدة الخروج اجدها تفضل المطاعم و الماكن العامة على الفنادق حتى مللت ولم اجد الا حل واحد و هو احدى بائعات الهوى . و لا اخفي عليكم اني اخجل كثيرا و اكره ان يراني الناس على تلك الحال خاصة مع واحدة سمعتها معروفة بالسوء و كان الحل هو الاتجاه الى مدينة في غرب البلاد معروفة بالدعارة و فتيات بائعات الهوى من عدة جنسيات و كانت تبعد عن مدينتي باكثر من خمسمائة كيلومتر و هكذا اخترت يوم الخميس و اقنعت الاهل انيساذهب هناك لاني مهتم في احد امتحانات انتقاء المحاسبين
و اخذت الحافلة في الصباح على الساعة السادسة صباحا و انا ابحث عن حلاوة السكس دون ان يعلم بحالي احد حتى وصلنا بعد ستة ساعات من السير و اخترت فندق قريب من البحر و لكن الامور كانت هادئة جدا و لا اثر لبائعات الهوى و وممارسات الدعارة . و كان علي ان انتظر حتى تغرب الشمس و فعلا بمجرد حلول الظلام حتى انتشرت الفتيات على الارصفة بشكل فظيع وبدات اختار من بين عدد كبير من الفتيات و النساء حتى الكبيرات و انا ابحث عن حلاوة السكس باحلى طريقة ممكنة و وقع اختياري على امراة كانت في الثلاثينات من عمرها و قد لفتني صدرها الشهي . و اتفقنا على المبلغ و حجزت لها غرفة في نفس الفندق الي اقيم فيه وما ان صعدت حتى لحقتها و اول شيء قمت به هو تقبيلها من الفم لاني اريد ان اذوق حلاوة السكس و النيك من فم امراة و كانت قبلاتها ساخنة جدا و لسانها لذيذ و هي جد ساخنة ثم اخرجت بزازها و رضعت و كانت حلمتها جميلة و لذيذة جدا
و هكذا سخنت اكثر و جاءت لحظة دخول زبي في كسها و كانت حلاوة السكس رهيبة جدا حيث كان راس زبي يمر و يحمل معه متعة و لذة جنسية عجيبة جدا حيث كانت جدران كسها ساخنة و كانها شفاه ترضع زبي و كان كسها مبلل بعسله الذي جعل زبي ينزلق بسرعة في الكس . و كان كسها كالزبدة ساخن جدا و ناعم و انا ادخلته في الرحم من ضربة واحدة حتى الخصيتين و كنت فوقها و لم اصبر و رحت الحس و اقبلها بقوة و لم اقدر على تحريك زبي في كسها ادخالا و اخراجا سوى حوالي ستة مرات فقد كان كسها جد ساخن و الشهوة التهبت و هاجت بقوة . و شعرت بعاصفة قوية تجتاح زبي من الشهوة و انا فوقها ملتصق بصدرها و زبي في كسها و الحرارة في الكس رهيبة و عرفت اني ساقذف و لابد من اخراج زبي قبل ان ينفلت مني المني و فعلا سحبت زبي بسرعة و لا يمكن ان اصف لكم حلاوة السكس و حرارة الكس مع لذة القذف التي كنت اشعر بها في تلك اللحظات الساخنة جدا .و بمجرد ان اخرجت زبي حتى بدات قطرات المني تندفع بقوة الواحدة خلف الاخرى و انا اكب حليبي على بطنها و لا تمانع لان كل شيء كان مدفوع و متفق عليه من الاول
ثم مسحت زبي و جلست و انا في نشوة ساخنة جدا و شعرت برغبة شديدة في الضحك و السبب هو اني قطعت كل تلك المسافة من اجل نيكة لم تتعدى دقائق قليلة جدا و حين طلبت منها ان انيكها للمرة الثانية اجابت و هي تضحك طبعا اوافق لكن الثمن مضاعف . و في تلك اللحظة خرجت من غرفتها و عدت الى غرفتي و خيرتها بين البقاء هناك لترتاح او تخرج لان غرفتها كانت مدفوعة و رغم احساسي ببعض الندم الا حلاوة السكس و النيك يومها لا توصف
و اخذت الحافلة في الصباح على الساعة السادسة صباحا و انا ابحث عن حلاوة السكس دون ان يعلم بحالي احد حتى وصلنا بعد ستة ساعات من السير و اخترت فندق قريب من البحر و لكن الامور كانت هادئة جدا و لا اثر لبائعات الهوى و وممارسات الدعارة . و كان علي ان انتظر حتى تغرب الشمس و فعلا بمجرد حلول الظلام حتى انتشرت الفتيات على الارصفة بشكل فظيع وبدات اختار من بين عدد كبير من الفتيات و النساء حتى الكبيرات و انا ابحث عن حلاوة السكس باحلى طريقة ممكنة و وقع اختياري على امراة كانت في الثلاثينات من عمرها و قد لفتني صدرها الشهي . و اتفقنا على المبلغ و حجزت لها غرفة في نفس الفندق الي اقيم فيه وما ان صعدت حتى لحقتها و اول شيء قمت به هو تقبيلها من الفم لاني اريد ان اذوق حلاوة السكس و النيك من فم امراة و كانت قبلاتها ساخنة جدا و لسانها لذيذ و هي جد ساخنة ثم اخرجت بزازها و رضعت و كانت حلمتها جميلة و لذيذة جدا
و هكذا سخنت اكثر و جاءت لحظة دخول زبي في كسها و كانت حلاوة السكس رهيبة جدا حيث كان راس زبي يمر و يحمل معه متعة و لذة جنسية عجيبة جدا حيث كانت جدران كسها ساخنة و كانها شفاه ترضع زبي و كان كسها مبلل بعسله الذي جعل زبي ينزلق بسرعة في الكس . و كان كسها كالزبدة ساخن جدا و ناعم و انا ادخلته في الرحم من ضربة واحدة حتى الخصيتين و كنت فوقها و لم اصبر و رحت الحس و اقبلها بقوة و لم اقدر على تحريك زبي في كسها ادخالا و اخراجا سوى حوالي ستة مرات فقد كان كسها جد ساخن و الشهوة التهبت و هاجت بقوة . و شعرت بعاصفة قوية تجتاح زبي من الشهوة و انا فوقها ملتصق بصدرها و زبي في كسها و الحرارة في الكس رهيبة و عرفت اني ساقذف و لابد من اخراج زبي قبل ان ينفلت مني المني و فعلا سحبت زبي بسرعة و لا يمكن ان اصف لكم حلاوة السكس و حرارة الكس مع لذة القذف التي كنت اشعر بها في تلك اللحظات الساخنة جدا .و بمجرد ان اخرجت زبي حتى بدات قطرات المني تندفع بقوة الواحدة خلف الاخرى و انا اكب حليبي على بطنها و لا تمانع لان كل شيء كان مدفوع و متفق عليه من الاول
ثم مسحت زبي و جلست و انا في نشوة ساخنة جدا و شعرت برغبة شديدة في الضحك و السبب هو اني قطعت كل تلك المسافة من اجل نيكة لم تتعدى دقائق قليلة جدا و حين طلبت منها ان انيكها للمرة الثانية اجابت و هي تضحك طبعا اوافق لكن الثمن مضاعف . و في تلك اللحظة خرجت من غرفتها و عدت الى غرفتي و خيرتها بين البقاء هناك لترتاح او تخرج لان غرفتها كانت مدفوعة و رغم احساسي ببعض الندم الا حلاوة السكس و النيك يومها لا توصف