أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
لن انسى كيف كانت نيكة جميلة و ساخنة جدا مع تلك الفتاة الريفية التي كانت ضيفة عند جيراننا و كانت ذات نهدين كبيرين و طيز ساحر اكبر من طيز البنات في سنها و كانت ساذجة جدا و سكسية الى درجة لا توصف . و كان شعرها احمر فاتح جميل و بشرتها بيضاء جدا و لم تكن تفهم لهجتي لانها تسكن في الريف في منطقة جبلية يتحدثون لهجة بعيدة عن لهجتنا العربية و المهم في الامر اني كنت اريد ان انيكها و كثيرا ما حلبت زبي على طيزها و صدرها حين اراها و لكن جاءتني الفرصة الى حد عندي في ذلك اليوم حيث كنت اهم بالصعود في العمارة و انا اسكن في الطابق العلوى العاشر و هي في التاسع و كانت تحمل كيس ثقيل و حين اقتربت منها عرضت عليها المساعدة لانه ثقيل عليها ففرحت و ناولتني اياه و كانت تعرف اني جار العائلة التي نزلت ضيفة عندها . و حين همت بالصعود في السلالم اخبرتها ان العمارة مزوجة بمصعد كهربائي و هي لم تكن تعرف هذه الامور و فتحت باب المصعد و طلبت منها ان تدخل و دخلنا و اغلقته و وجدت نفسي معها لوحدنا في مساحة لا تتعدي متر و نصف المتر مربع و هي احلى فرصة لاعيش نيكة جميلة معها
و حين دخلنا اقربت منها و كنت اتفوه امامها بعيارات ساخنة جدا مثل اريد ان ادخل زبي في كسك اه انت تملكين بزاز ضخمة و طيزك جميل و هي لم تكن تفهمني و كانت تبتسم و لكن انا سخنت و وضعت يدي على صدرها و حاولت نزع يدي بطريقة خجلة جدا . ثم سخنت انا اكثر و اقتربت منها و قبلتها من الفم و هي خجلت اكثر و المصعد يواصل الصعود و كان ثقيلا جدا و غالبا ما يتعطل و بدات اتحسس جسمها الذي كان اطرى مما توقعت و بدات نيكة جميلة و ساخنة جدا حيث لمست صدرها و طيزها و حتى كسها و انا اقبلها من الفم بحرارة و بطريقة قوية جدا و لذيذة و زبي انتصب بشدة . ثم اخرجت زبي و لم تكن تنظر اليه لانها خجولة و لكني امسكت يدها و وضعتها على زبي كي تلمسه و كانت يدها دافئة جدا و هيجتني اكثر ثم ادرتها و رفعت فستانها بصعوبة لانها كانت تقاومني و رايتها ترتدي كيلوت غليظ جدا و بسيط كانه منشفة لانها لا تعرف الكيلوتات السكسية و السترينغ لانها بدوية . و انزلت الكيلوت بصعوبة و انا ارتعد من الشهوة و الحرارة في نيكة جميلة جدا و ساخنة و انا غير مصدق اني سانيك و ادخل زبي في هذا الطيز الابيض الكبير جدا
ثم وضعت زبي في المكان المناسب بين الفلقتين على التفحة تماما و كانت ساخنة جدا احححححح اح و دفعته بقوة و كن زبي منتصب و كانه سكين و اخترق فتحتها بكل قوة و احسست بالحرارة و انا ادخل زبي بتل القوة في نيكة جميلة جدا و رائعة . و كنت خلفها واقف ادخل و اخرج زبي بكل قوة و هي تطلق من حين لاخر اهة اي اي و انا اعيش في عالم جميل و ساخن جدا حيث بقيت ادخل و اخرج زبي بكل قوة و انا اقترب من الوصول الى الطابق الاعلى و شهوتي في القمة و كل جسمي يرتعش باللذة و حرارة طيزها كانت كبيرة جدا و قد ادخلت زبي دون ان استخدم اللعاب . و بقوة احسست ان اللذة تنتقل من طيزها الى زبي و تسري في كل جسمي في نيكة جميلة و لذيذة جدا حتى اصبح زبي كالبركان يريد الانفجار و قمت باخراجه بسرعة و انا انظر الى زبي كيف اصبح كبير جدا و منتفخ و عروقه نافرة جدا و بدات اقذف بكل قوة في ارضية المصعد و الفتاة الريفية كانت خجلة جد لانها لم تكن تتصور اني سانيكها بتلك القوة و السرعة التي حدثت حيث لم تستغرق النيكة سوى حوالي دقيقتين
و ملات ارضية المصعد بحليب زبي و قذفت بقوة حتى اصبحت الارضية عبارة عن قطرات بيضاء لزجة جدا و متناثرة في كل مكان و وصلنا الى الطابق التاسع و فتحت لها الباب و خرجت و هي تمشي و تحرك طيزها الجميل الكبير و انا اشعر بنشوة و متعة كبيرة . و خرجت انا بعد ذلك في الطابق الاخير و ذهبت الى الحمام لاغسل زبي بعد ان عشت نيكة جميلة و ساخنة جدا و لذيذة معها و بقيت استمني واحلب زبي بلا توقف حتى قذفت مرة اخرى و انا احس بتلك النشوة و رائحة جسمها و طيزها عالقة في يدي و في زبي
و حين دخلنا اقربت منها و كنت اتفوه امامها بعيارات ساخنة جدا مثل اريد ان ادخل زبي في كسك اه انت تملكين بزاز ضخمة و طيزك جميل و هي لم تكن تفهمني و كانت تبتسم و لكن انا سخنت و وضعت يدي على صدرها و حاولت نزع يدي بطريقة خجلة جدا . ثم سخنت انا اكثر و اقتربت منها و قبلتها من الفم و هي خجلت اكثر و المصعد يواصل الصعود و كان ثقيلا جدا و غالبا ما يتعطل و بدات اتحسس جسمها الذي كان اطرى مما توقعت و بدات نيكة جميلة و ساخنة جدا حيث لمست صدرها و طيزها و حتى كسها و انا اقبلها من الفم بحرارة و بطريقة قوية جدا و لذيذة و زبي انتصب بشدة . ثم اخرجت زبي و لم تكن تنظر اليه لانها خجولة و لكني امسكت يدها و وضعتها على زبي كي تلمسه و كانت يدها دافئة جدا و هيجتني اكثر ثم ادرتها و رفعت فستانها بصعوبة لانها كانت تقاومني و رايتها ترتدي كيلوت غليظ جدا و بسيط كانه منشفة لانها لا تعرف الكيلوتات السكسية و السترينغ لانها بدوية . و انزلت الكيلوت بصعوبة و انا ارتعد من الشهوة و الحرارة في نيكة جميلة جدا و ساخنة و انا غير مصدق اني سانيك و ادخل زبي في هذا الطيز الابيض الكبير جدا
ثم وضعت زبي في المكان المناسب بين الفلقتين على التفحة تماما و كانت ساخنة جدا احححححح اح و دفعته بقوة و كن زبي منتصب و كانه سكين و اخترق فتحتها بكل قوة و احسست بالحرارة و انا ادخل زبي بتل القوة في نيكة جميلة جدا و رائعة . و كنت خلفها واقف ادخل و اخرج زبي بكل قوة و هي تطلق من حين لاخر اهة اي اي و انا اعيش في عالم جميل و ساخن جدا حيث بقيت ادخل و اخرج زبي بكل قوة و انا اقترب من الوصول الى الطابق الاعلى و شهوتي في القمة و كل جسمي يرتعش باللذة و حرارة طيزها كانت كبيرة جدا و قد ادخلت زبي دون ان استخدم اللعاب . و بقوة احسست ان اللذة تنتقل من طيزها الى زبي و تسري في كل جسمي في نيكة جميلة و لذيذة جدا حتى اصبح زبي كالبركان يريد الانفجار و قمت باخراجه بسرعة و انا انظر الى زبي كيف اصبح كبير جدا و منتفخ و عروقه نافرة جدا و بدات اقذف بكل قوة في ارضية المصعد و الفتاة الريفية كانت خجلة جد لانها لم تكن تتصور اني سانيكها بتلك القوة و السرعة التي حدثت حيث لم تستغرق النيكة سوى حوالي دقيقتين
و ملات ارضية المصعد بحليب زبي و قذفت بقوة حتى اصبحت الارضية عبارة عن قطرات بيضاء لزجة جدا و متناثرة في كل مكان و وصلنا الى الطابق التاسع و فتحت لها الباب و خرجت و هي تمشي و تحرك طيزها الجميل الكبير و انا اشعر بنشوة و متعة كبيرة . و خرجت انا بعد ذلك في الطابق الاخير و ذهبت الى الحمام لاغسل زبي بعد ان عشت نيكة جميلة و ساخنة جدا و لذيذة معها و بقيت استمني واحلب زبي بلا توقف حتى قذفت مرة اخرى و انا احس بتلك النشوة و رائحة جسمها و طيزها عالقة في يدي و في زبي